شفق نيوز- أربيل
شهدت المقاهي والمطاعم والساحات العامة في أربيل عاصمة إقليم كوردستان، مساء الأحد، تدفقاً بشرياً كثيفاً من المشجعين، الذين خرجوا بأعداد غفيرة لمتابعة المواجهة الحاسمة والنهائية في كأس العالم بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين.
وواكبت عدسة وكالة شفق نيوز هذا المشهد الاستثنائي، حيث غصّت المقاهي في (بارك شار قرب القلعة، وعينكاوا، وشارع الستين، ومنطقة الإسكان)، بآلاف المشجعين الذين ارتدوا قمصان المنتخبين، وسط أجواء من الحماس والتوتر التي ميزت هذا الحدث العالمي.
ولم تقتصر التجمعات على الأماكن المغلقة، بل امتد الحضور ليشمل الساحات العامة التي نصبت شاشات عرض عملاقة لاستيعاب الجماهير التي فضلت متابعة المباراة في الهواء الطلق.
أصوات من قلب الحدث
ويقول هندرين كريم، أحد مشجعي منتخب الأرجنتين، لوكالة شفق نيوز: "منذ ساعات الصباح ونحن نخطط لهذا اللقاء. أربيل اليوم لا تنام، والجميع هنا يشاركنا حلم ميسي".
وضيف: "الأجواء في المقاهي تعيد لنا ذكريات كأس العالم الحقيقية، والروح الرياضية بين مشجعي الفريقين جميلة جداً رغم حدة المنافسة".
أما سارة سمير، إحدى مشجعات منتخب إسبانيا، فتوضح لوكالة شفق نيوز: "اخترنا هذا المقهى تحديداً لأنه يوفر أفضل عرض للمباراة. أعصابنا مشدودة، لكن وجودنا وسط هذه الحشود يغير كل شيء".
وتتابع "إنه كرنفال حقيقي يثبت أن كرة القدم تجمع الشعوب، وأربيل اليوم هي قلب الحدث العالمي".
من جانبه، يؤكد ريبوار محمود، لوكالة شفق نيوز: "جئت فقط لأستمتع بالجو العام. ليس مهماً من يفوز، المهم هو هذا التجمع الجميل لأهالي أربيل".
ويرى أن المدينة تعيش "عرساً كروياً، والمقاهي هنا امتلأت عن آخرها بطريقة لم نرها منذ سنوات. هذه اللحظات هي التي تخلق الذكريات الجميلة".
كما يضيف نجيب راتب، صاحب مقهى، لوكالة شفق نيوز: "إنه يوم استثنائي بكل المقاييس. اضطررنا لإضافة عشرات الكراسي في الساحة الخارجية لتلبية الطلب الكبير. الحركة، اليوم، لا تتوقف، والجميع جاء للاستمتاع بالمباراة".
ويشير إلى أنه "يوم عمل شاق لكنه ممتع للغاية، حيث نرى سعادة الناس واستمتاعهم بهذه الأجواء الحماسية".
وبموازاة هذه التجمعات البشرية هناك إجراءات تنظيمية، أضفت على هذه المناسبة طابعاً خاصاً وأظهرت أن مدينة أربيل تثبت مرة أخرى قدرتها على التفاعل الحي والمباشر مع الأحداث الرياضية العالمية الكبرى.
وتجري حالياً المباراة النهائية لمونديال 2026 بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، لتحديد الفائز الأول بكأس العالم.


