بغداد – واع – حسن الفواز

أكدت هيئة الإعلام والاتصالات والمفوضية العليا لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، أهمية تكامل المؤسسات بدعم شريحة الفتيات ومواجهة العنف الرقمي.

وذكر مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن هيئة الإعلام والاتصالات عقدت ورشة العمل التوعوية الموسومة (العنف الرقمي تجاه النساء والفتيات) بالتعاون مع المفوضية العليا لحقوق الإنسان، بهدف تسليط الضوء على مخاطر الابتزاز والأمن الرقمي، وبحث سبل حماية المرأة في الفضاء الإلكتروني.

وقال مسؤول ملف التنسيق الدولي في هيئة الإعلام والاتصالات أسعد نبيل لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "موضوع مخاطر الابتزاز والأمن الرقمي، وبحث سبل حماية المرأة في الفضاء الإلكتروني جاء في إطار العمل التكاملي ما بين مؤسسات الدولة لحماية شريحة مهمة من المجتمع وهي شريحة الفتيات".

وأضاف أن "هيئة الإعلام والاتصالات كانت لها مبادرات سابقة من ناحية تدريب هذه الفئة التي نعتبرها مرتكزاً لبناء مجتمع مستقبلي، لتكون قادر على التعامل مع ملف التطور السريع لأنظمة تكنولوجيا المعلومات"، لافتاً إلى أن "العمل تم مع مفوضية حقوق الإنسان والدائرة القانونية لهيئة الإعلام والاتصالات لإقامة الورشة التي جاءت بعنوان (العنف الرقمي تجاه النساء والفتيات) لتكامل المؤسسات في دعم شريحة الفتيات ومواجهة العنف الرقمي".

وأوضح نبيل أن "العنف الرقمي يضمن كثير من الفقرات من ضمنها التنمر الإلكتروني، التشهير، الإساءة، استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة غير صحيحة من ناحية انتحال شخصية، فستكون قضايا الفتيات أكثر عرضة لهذا الملف، فلهذا يحتاجون إلى توعية وتثقيف"، لافتاً إلى أن "هذه الورشة بداية لعمل أكبر في معالجة هذا الملف والوصول إلى نتائج إيجابية خدمةً لهذه الشريحة المهمة".

من جانبها بينت المستشارة القانونية في المفوضية العليا لحقوق الانسان أيام شريف جواد لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "هذا النشاط التوعوي مع هيئة الإعلام والاتصالات هو واحد من سلسلة نشاطات لعمل مكتب المفوضية في بغداد وتغطيتها إعلامياً، لإيصال صوت المفوضية بالتضامن مع موقف الهيئة المندد بهذه الجرائم التي ترتكب باتجاه الأسرة بصورة عامة والفتيات والنساء بصورة خاصة".

وأضافت أن "الإحصائيات الاخيرة تضع العراق في المركز الأول بتعرض النساء إلى العنف الرقمي، وكلما زادت الحلقات النقاشية واستغلال شركات الاتصال بالتنسيق مع الهيئة بوضع بند لصناعة إعلانات رقمية موجهة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي بصورة عامة، وعن طريق الرسائل النصية لتصل إلى هاتف كل فرد بالعائلة تنص على حماية الفتيات والنساء من هذا المجتمع الرقمي".

وتابعت جواد أن "هذه الإعلانات توعي الفتيات والنساء بضرورة الإبلاغ عن أي عنف أو تنمر، أو تحرش يواجهن، من خلال الاتصال بالشرطة المجتمعية أو بهيئة الاتصالات، وأن هذه الاتصالات ستكون آمنة وسرية وتحفظ كرامة وهيبة الفتيات والنساء، وتحيطهن بحماية بعيداً عن كل الضغوط التي من الممكن أن توجه لهن اللوم أو التأنيب، أو تحملهن مسؤولية خطأ هن بعيدات أو في غنى عنه".