الصورة الأخيرة للفنان فاروق هلال -جالساً على طرف سريرٍ بسيط، في غرفةٍ تبدو كأنها آخر ما تبقّى له من العالم- ليست مجرد لقطة عابرة، بل مرثية بصرية لبلدٍ انهارت فيه الذائقة السمعية قبل أن ينهار كل شيء آخر. صورة رجلٍ كان يوماً أحد كبار مؤرخي الذائقة العراقية، ينتهي في عزلةٍ لا تليق بتاريخٍ حمله بأصابعه، […]
حين يجلس آخر حراس الذائقة على طرف سرير وحيد

