بغداد اليوم - متابعة
كشفت دراسة دنماركية واسعة، اليوم الأحد ( 26 تموز 2026 )، أن التعرض الطويل لضجيج حركة المرور قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، في نتائج تسلط الضوء على تأثير الضوضاء باعتبارها عاملا بيئيا قد يؤثر في صحة الدماغ.
واعتمدت الدراسة، على متابعة أكثر من ثلاثة ملايين شخص تجاوزوا سن الأربعين في الدنمارك على مدى نحو 18 عاما، وسجلت خلالها إصابة 20 ألفا و587 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن "ارتفاع مستويات الضجيج داخل المنازل ارتبط بزيادة تدريجية في خطر الإصابة بالمرض، فيما ساهم وجود جانب أكثر هدوءا داخل المنزل، بفارق لا يقل عن 10 ديسيبل عن الجانب المواجه للشارع، في خفض هذا الخطر لدى سكان المناطق الأكثر ضوضاء".
وأوضح الباحثون أن "ضجيج المرور لا يقتصر تأثيره على الإزعاج، بل قد يؤدي إلى اضطرابات النوم وزيادة التوتر والالتهابات في الجسم، وهي عوامل يعتقد أنها تسهم في تلف الخلايا العصبية المرتبطة بمرض باركنسون".
وأكدت الدراسة أن "هذه النتائج قد تساعد في توجيه تخطيط المدن والمباني السكنية نحو توفير بيئات أكثر هدوءا، من خلال تصميم المنازل بحيث تكون غرف النوم والمعيشة بعيدة عن مصادر الضوضاء، بما قد يسهم في الحد من مخاطر الإصابة بالأمراض العصبية مستقبلا".
المصدر: وكالات