شفق نيوز- بغداد
تشهد العاصمة العراقية بغداد، أزمة في توفر مادة "الكاز" بعدتسجيل نقص في تجهيز عدد من محطات الوقود، ما تسبب بازدحام المركبات واصطفافها أمامالمحطات للحصول على المادة، وسط تأكيدات بأن ارتفاع الطلب وتراجع الإنتاج المحلييقفان وراء الأزمة.
في غضون ذلك، أكدالمختص في شؤون الطاقة، عاصم جهاد، أن النقص الحاصل في مادة "الكاز"،يعود إلى ارتفاع الطلب المحلي بالتزامن مع زيادة استهلاك المولدات الأهلية خلالفصل الصيف، فضلاً عن تراجع كميات الإنتاج في عدد من المصافي النفطية، ما أدى إلىاتساع الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
وقال جهاد، لوكالةشفق نيوز، إن الحكومة توفر كميات من "الكاز"، مجاناً للمولدات الأهليةضمن برنامج دعم تجهيز الطاقة للمواطنين، إلى جانب تلبية احتياجات القطاعات الأخرىالتي تعتمد على هذه المادة، الأمر الذي رفع مستويات الطلب بشكل ملحوظ، في وقت لمتتمكن فيه المصافي المحلية من تلبية كامل الاحتياج بسبب محدودية طاقتها الإنتاجية،فضلاً عن أعمال الصيانة التي تشهدها بعض الوحدات التكريرية.
وأضاف أن وزارةالنفط لجأت إلى استيراد كميات من "الكاز"، لتعويض النقص وضمان استمرارتجهيز المولدات الأهلية والأسواق المحلية، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي للحفاظ علىاستقرار الإمدادات ومنع حدوث شح في المادة، لا سيما مع تصاعد الأحمال الكهربائيةوارتفاع الاعتماد على المولدات خلال أشهر الصيف.
وأشار جهاد،إلى أن استيراد "الكاز"، يُعد إجراءً مؤقتاً لحين زيادة إنتاج المصافيالمحلية واستكمال مشاريع تطوير القطاع التكريري، بما يسهم في تعزيز الاكتفاءالذاتي وتقليل الحاجة إلى الاستيراد مستقبلاً.
وفي شهر حزيران الماضي، أعلنت وزارة النفط، إطلاقحصة شهر تموز من مادة زيت الغاز "الكاز" للمولدات الأهلية بواقع 45لتراً لكل (كي في)، مجاناً، تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء بهدف دعم أصحابالمولدات وتخفيف الأعباء عن المواطنين خلال فصل الصيف.
وذكرت الوزارةفي بيان رسمي، أن شركة توزيع المنتجات النفطية ستتولى تجهيز الحصص، داعية أصحابالمولدات إلى استلامها من المنافذ المعتمدة، والالتزام بتشغيل المولدات للمواطنينبما لا يقل عن 20 ساعة يومياً بالتناوب مع التيار الوطني، وفق الضوابط المعتمدة.
