بغداد – واع – محمد داود

أكد مدرب حراس مرمى المنتخبات الوطنية السابق، عبد الكريم ناعم، أن مركز حراسة المرمى في المنتخب الوطني لا يعاني أزمة كبيرة، مشدداً على ضرورة منح الحراس الشباب الثقة الكافية لإثبات قدراتهم خلال المرحلة المقبلة.

وقال ناعم، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الملاعب العراقية ما زالت تزخر بالمواهب القادرة على حماية عرين المنتخب الوطني، لكننا بحاجة إلى الشجاعة في منح الفرصة لهذه الأسماء، سواء من قبل المدربين أو المختصين، من أجل إبراز إمكاناتها وإعادة حراسة المرمى العراقية إلى مكانتها المعهودة".

وأضاف، أن "مشاركة المنتخب في كأس العالم لم تشهد الظهور المأمول على مستوى حراسة المرمى، إلا أن هناك حراساً يستحقون الاستمرار، إلى جانب أسماء جديدة برزت خلال الموسم الماضي، فضلاً عن عدد من الحراس العراقيين المحترفين في الخارج الذين يمكن أن يشكلوا إضافة مهمة للمنتخب في الاستحقاقات المقبلة".

وأوضح ناعم، أن" الجهاز الفني بقيادة الأسترالي غراهام آرنولد، أصبح يمتلك رؤية واضحة بعد أكثر من عام مع المنتخب، مبيناً أن المدرب كوّن تصوراً متكاملاً عن مستوى الحراس ونقاط القوة والضعف، الأمر الذي سينعكس على اختياراته خلال المرحلة المقبلة".

وأشار إلى أن "بطولة كأس الخليج العربي المقبلة في السعودية ستكون محطة مهمة، متوقعاً إجراء تغييرات في قائمة حراس المرمى، من خلال الإبقاء على عدد من الأسماء التي كانت حاضرة خلال الفترة الماضية، مع إمكانية ضم عناصر جديدة من الدوري العراقي أو من اللاعبين المحترفين في الخارج، وفقاً لرؤية الجهاز الفني".

وأكد ناعم، أن" آرنولد بات يمتلك خارطة طريق واضحة لتطوير المنتخب بعد تجربة كأس العالم، لافتاً إلى أن معالجة الثغرات التي ظهرت في البطولة تتطلب تجديد بعض المراكز وضخ دماء شابة قادرة على المنافسة".

وتابع: "أنا على عكس المتشائمين، أؤمن بأن حراسة مرمى المنتخب الوطني بخير، وأن العراق يمتلك مواهب واعدة في الداخل والخارج تستحق ارتداء قميص المنتخب، وإذا ما أُحسن استثمارها ومنحت الثقة، فستعيد حراس العراق إلى الواجهة العربية والآسيوية".