بقلم: نــــــــزار حيدر

اولاً؛ لما اكتفيتُ بمعاقبةِ مدير المدرسة (الارهابي) الذي اعتدى على فلذات أكبادنا التلاميذ الصغار الأبرياء، وانّما لعاقبتُ او على الأقل لوبّختُ،