
لا تزال آثار حرب الصيف الساخن في غزة تُلقي بظلالها على الغزيين، لا سيما المرأة، التي فقدت أحد أفراد عائلتها.
ولا يزال الدمار الهائل وبقايا المنازل والركام يُرواح مكانه، ما أدى إلى تفاقم الأزمات النفسية والعصبية.
مريم زقوت مدير مركز صحة المرأة بغزة، تؤكد أن التفريغ النفسي يكمن في ممارسة رياضة اليوجا، مضيفة "هذه الرياضة غير معروفة بغزة لكنها تمثل حلا للتعافي من الأزمات النفسية".