لم تقتصر رياح "عاصفة الحزم" على انهيار إحدى ركائز المشروع الايراني في اليمن فحسب، ففي الوقت الذي كان يشاهد فيه العالم ‏الوحدة العربية في مواجهة الحوثيين، كانت فصائل سورية معارضة تتّحد لتشكل جيشًا حرّر في خمسة أيام مدينة إدلب، ليخسر بذلك ‏النظام السوري ثاني محافظة بعد الرقة.‏