يصاب أولاد المدخنين بأمراض القلب والأوعية الدموية أكثر بأربعة أضعاف من أولاد غير المدخنين. بينت نتائج الدراسة العلمية التي أجراها علماء جامعة توركو الفنلندية، أن تدخين الأب أو الأم بعيدا عن الأطفال، غير كاف لحمايتهم من التأثير السلبي للدخان. لأن الوالدين يورثان أبناءهما الميل للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. لذلك فإن أفضل طريقة لحماية الأبناء هي التخلي نهائيا عن عادة التدخين. يؤكد هذا الاكتشاف، نتائج الدراسات والبحوث السابقة التي تفيد بأن لدخان السجائر والسموم تأثيراً بعيد الأمد على صحة القلب والأوعية الدموية لدى الأطفال. وبينت نتا?
أولاد المدخنين أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب