أزاميل/ متابعة: نشر المحلل والكاتب وفيق السامرائي مادة في صفحته على الفيسبوك، حول الضجة التي أثيرت فيما يخص نشوب عمليات حرق وسلب ونهب في تكريت، وتحت عنوان “ماذا يحدث في تكريت؟” وقال فيه: النصر في صلاح الدين كسر ظهر الدواعش وكل شيء آخر سيكون عابرا مقارنة بما تحقق. ولسنا مع أي شكل من أشكال التجاوز على حقوق الناس، وإن توجيهات المرجعية ورئيس الوزراء واضحة برفضها لكل التجاوزات. يبدو أن المدينة شبه خالية من أهلها وكانت مسرحا لحرب منذ عشرة أشهر. وللأسف، فقد حسب كثير من جرائم صدام على سمعة المدينة خلاف إرادة معظم أهلها الكرام. ما حدث من حرائق وتحاوز?
وفيق السامرائي يتساءل: ماذا يحدث في تكريت؟.. وأين نائب الرئيس ونواب البرلمان؟