المتاجرة بالقضية الفلسطينية، تجارة رابحة، وما من بلاء حلَّ على الفلسطينيين، مثل بلاء توظيف عنوان قضيتهم في صراعات السلطة العربية، واضطهاد الشعوب.تحرير فلسطين، عنوان، يتم توظيفه بسوء نية، والذي يريد تحرير فلسطين، يعلن تارة ان الكويت هي البوابة، من اجل تبرير احتلال هذا البلد العربي، وايذاء اهله، والذي يريد اضطهاد شعبه، كما في سورية، يعلن طوال عقود، انه في حرب مواجهة مع الاحتلال، ولابد أن يتم الدوس على الشعب السوري، خلال هذه الرحلة.الكارثة تكمن هنا، في ان الفلسطيني، يتم ايقاعه برضاه أو قهرا، في كل ازمات العرب، ولدينا في نماذج تجمعات الفلسطينيي?
شهادة حسن سلوك للفلسطيني!