ازاميل/ متابعة: لا يدرك المرء حجم مأساة العراق والاقليات فيه، الا حين يستمع الى الشهادات الحيّة عن معاناتهم والقهر الذي يُصيبهم في تلك البلاد المنكوبة. واذا كان الارهاب والقتل الذي ينزله إرهابيو “داعش” بالأقليات معروفاً لجهة الفتك بكل من خالفهم الدين والموقف، إلا ان ما يثير الغضب هو الأخبار التي تروى عن لا مبالاة السلطات العراقية بمصير الأقليات الإيزيدية والمسيحية في مواجهة “داعش” وأخواتها وشركائها الكثر من البعثيين وغيرهم من الجماعات المسلحة. أكثر الروايات إثارة، هي تلك التي يرويها عدد من المتطوّعين الاوروبيّين والاميركيّين من ?
متطوّعون مسيحيّون:ذهبنا لمقاتلة داعش فواجهتنا بدبابات أبرامز!..ولأن السلطات أهملتنا..عدنا