أدرك تماماً أن الكتابة في هذا الموضوع سباحة ضد التيار.. تحيطه الانتقادات والتخوفات ممن يعارضونه.. ويتردد المقتنعون به في الافصاح عنه.. والقليل منهم امتلك الجرأة وقال ما يريد.. وأجره على الله.. والغريب أني لمست قناعة لدى الكثيرين به.. من ساسة وقانونيين وبعض المسئولين.. ولكن.. كلما أبدى أحدهم رأيه مصمص “شفتيه” وقال محدثا نفسه.. لا.. لا.. كيف يحدث هذا.. ومن يوافق على ذلك.. وكيف نواجه الناس في الداخل.. وماذا نقول للعالم.. هكذا نكون قد عدنا إلى الصفر.. بعد أن أوشكنا على الانتهاء من الاستحقاق الثالث لخريطة الطريق. ولكن دعونا نتفق أولاً.. على أننا جميعاً نري?
السيد النجار: ولِمَ.. لا؟!