علينا ان نحضر عقولنا وأمورنا في الاْردن على ان الأزمات التي حولنا ستمتد سنوات وسنوات، وان بعض الأزمات او الملفات في الإقليم حتى لو وصلت الى حل ما فان هذا لايعني ان تعود الأمور الى طبيعتها، فقد سبق لمن كانوا أعداء للعراق ونظام صدام حسين ان بشروا العراقيين والعرب بان إسقاط نظام الحكم العراقي السابق سيفتح على العراق أبواب الجنة والديمقراطية، لكن ما حدث ان الشعب العراقي اصبح قادرًا ان يقول مايشاء وان يزور صناديق الانتخاب لكنه فقد الدولة والامان والحياة الطبيعية بعدما كان لايمكنه الحديث في السياسة لكن كان يعيش حياةطبيعية، وها هو العراق بعد ١٢ عاما
لاحاجة للفرص فالأزمات مستمرة