لا تجد في حياتك السياسية، اكثر دجلا وكذبا، من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، فالرجل واتباعه في الجيش، ينتقمون من كل اليمن، لاجل السلطة البائدة، وفي ذات الوقت، يتوقعون ان لا يحاسبهم احد.ذات الرئيس الدجال الذي حارب الحوثيين لسنوات، وقبض مالا كثيرا، باسم حربه ضدهم، عاد وحالفهم، هو ورجال قبيلته في الجيش، ثم تحت وطأة المخاوف من مستقبله ومستقبل افراد عائلته، يتوسط سرا لاجل النجاة، ويعود ويدعو الحوثيين الى القبول بقرارات الشرعية الدولية، وهذه اخر دعواته، وهو ذاته الذي يحارب الشرعية في اليمن.كان الاصل هنا، ان يلعب الرئيس الدجال دورا لحقن دما