بقلم:خالد الملا

عندما غاب المشروع الإنساني الحضاري الحقيقي عن أمتنا وأوطاننا وأصبح أصحاب القرار يتحدثون عن الحزب والقومية تارة وعن الدين والمذهب تارة أخرى من هنا بدأ تشتت