الأمم المتحدة تنفي أن تكون قد غضت الطرف عن اعتداءات جنسية قام بها جنود فرنسيون يعملون ضمن قوات حفظ السلام الدولية في جمهورية افريقيا الوسطى، واصفة هذه الادعاءات بأنها "كريهة."