النصرة التي اتخذت القلمون جبهة لتهديد العمق اللبناني، اصطدمت بالجيش اللبناني الذي يحمي القرى اللبنانية المحاذية للحدود، ويحمي نفسه من الاعتداءات المتكررة في محيط عرسال وغيرها.