غداً، تُطوى صفحة الذكرى السابعة والستين للنكبة الفلسطينية «الأولى» والأخطر، التي أسّست لقيام اسرائيل، ووضعت مشروع تفتيت العالم العربي (الذي كان موحداً أقله في عواطف شعوبه وآمالها قبل ان تفتك بها أمراض الطائفية والمذهبية والجهوية والمناطقية) موضع التنفيذ، ذلك المشروع الذي لاقى تجاوباً عربياً سُلطوياً على نحو غير متوقع، ليس فقط في توظيف خطر اسرائيل والمشروع الصهيوني الاستعماري الاحلالي العنصري، لصالح بقاء الأنظمة وتبرير بطشها وانعدام الحريات والديمقراطية فيها وانتهاكات حقوق الانسان ومأسسة الفساد، وانما ايضاً في تكريس حال الطوارئ الت