مع حلول السابع والعشرین من شهر رجب الحرام ذکرى المبعث النبوی الشریف ، نستحضر هذه النعمة الإلهیة الکبرى ، نعمة بعث الأنبیاء لبنی البشر بشکل عام ، و نعمة بعث نبینا الاکرم محمد ص رسولا للعالمین و نبیا لهذه الأمة على وجه خاص ، اذ لا یستغنی الإنسان عن الهدی الإلهی فی طریقه و سعیه نحو التکامل والسعادة ، حیث یحتاج إلى هدایة الله و توجیهه سبحانه و تعالى ، کی یسیر فی طریق الکمال و یحقق السعادة لنفسه .