لم تدخل الطائفة الشيعية الى السلك السياسي بشكل رسمي في عصرنا الحديث منذ عام 1920 وبقي العالم يترقب قرار من الطائفة الشيعية ان تحدد مسارها وهل هي ضمن ركب الدولة المدنية