بين شهيدٍ ومصاب كان المشهد «الفاجعة» كلٌّ يتفقد الآخر بحسب المصاب أبو علي البناي، الذي قال: «لم نكن إلا نصلي، لم يستمع لصلاتنا لدعائنا، كل ما حولنا أصبح ركاماً في ثانية،