بقلم: حيدر السلامي

منذ انطلاقته الأولى وهو يشدو ويترنم شاهدا على ألق الجراح وما انفك حتى دورته الحادية عشرة يبعث في الروح التجسد حرية ومحبة وسلاما ويجدد في الفكر التوقد