أکدت وزارة الخارجیة السوریة فی رسالتین متطابقتین إلى کل من رئیس مجلس الأمن الدولی والأمین العام للأمم المتحدة امس الاثنین، أن الاعتداءات التی ترتکبها التنظیمات الإرهابیة فی سوریا ما کانت لتحصل لولا الدعم السخی الذی تقدمه أنظمة إقلیمیة ودولیة، فی مقدمتها السعودیة وترکیا وقطر و«اسرائیل» فی ظل تعام وتواطؤ من بعض الدول الغربیة، التی دعمت هذه التنظیمات للنیل من سوریا وإضعاف دورها.