ازاميل/ متابعة: ليس اعتياديا ان تغني وسط أصوات القنابل والرصاص المتطاير حولك..لكن هذا الجندي الطريف..البعيد عن اهله وربما حبيبته، لم يجد من يغني له سوى كلب جالس في الطريق. والمثير والمؤلم في الوقت نفسه ان صوت هذا الجندي الجميل والمحتشد بروح الغناء العراقي يختلط لدى من يسمعه بآلام اللحظة التي نعيشها جميعا والتي دفعت بشروطها ...