رؤيا - وكالات - يطل تنظيم داعش الارهابي برأسه ليدخل علنا على خط المواجهة بين اسرائيل وحماس، لا نصرة للأخيرة بل من باب الانتقام منها وتحريض عدوها على قصف غزة، فكان له ما أراد.أغارات مقاتلات إسرائيلية صباح الخميس 4 يونيو/حزيران على أهداف غير محددة بمنطقة خان يونس جنوب قطاع غزة، دون وقوع إصابات، ردا على سقوط صواريخ في مستوطنة "نتيفوت" شمال "عسقلان".وقالت قوات الاحتلال الاسرائيلي في بيان له إنه شن غارات جوية على ثلاثة مواقع في قطاع غزة، دون أن يحددها، مشيرا إلى أنه ينظر للحادثة بمنتهى الجدية، وأن حماس من يتحمل المسؤولية.فيما أكدت مصادر فلسطينية أن غارا
"داعش" يستفز إسرائيل لقصف غزة انتقاما من "حماس"