لم یتفاجىء احد بالصورة التی جمعت المدیر العام لوزارة الخارجیة الصهیونیة "دوری غولد" واللواء السعودی المتقاعد "أنور عشقی" فی واشنطن، فالریاض تبذل کل ما بوسعها لمحاربة الجمهوریة ااسلامیة الایرانیة حتى لو وضعت یدها فی ید عدو الأمة الاسلامیة «إسرائیل» على قاعدة "عدو عدوی صدیقی"،وأکثر من ذلک، سوّق عشقی خلال اللقاء لأمنیة بلاده المتمثلة بـ"السلام بین العرب و«إسرائیل»".