غارات التحالف السعودی على الیمن لم تستهدف فقط الحاضر والمستقبل بل طاولت أیضا الماضی وما یعبر عنه من أصالة وعراقة فریدة من نوعها، الغارات لم تفرق بین بشر وحجر، والتدمیر یجری وسط صمت دولی شبه تام وتعامٍ عن رؤیة ما ارتکبته ولا تزال، آلة الحرب ضد الیمن شعباً وأرضاً وحضارة، الامر الذی دفع وزارة الثقافة الیمنیة بالمطالبة بإخراج الآثار من دائرة الاستهداف، الذی یمثل جریمة بحق الذاکرة الإنسانیة.