فیما نجح حزب الله لبنان فی تطویع التکنولوجیا المتطورة فی عملیاته ، عاد شبح طائرات الاستطلاع من دون طیار المتطورة ، لیعکر صفاء اذهان «الإسرائیلیین» و بات کابوسا لیس فقط على الصهاینة و إنما على الجماعات الارهابیة التکفیریة المسلحة من "تنظیم داعش" الى "جبهة النصرة" وشقیقاتهما ، وما کشفه مقاتلو المقاومة من استخدام لطائرات الدرونز فی معارک "القلمون" قد یحمل الکثیر من الرسائل العسکریة والسیاسیة والاستنتاجات .