عادت شهادات الإيزيديات التي قام تنظيم “داعش” باسترقاقهنّ للظهور مجددًا على صفحات الصحف الغربية مطلع الشهر الجاري، لتكشف طرفًا من المأساة الإنسانية التي طالت مئات النساء المنتميات للأقلية اليزيديّة، واللواتي تم احتجازهنّ من قبل التنظيم منذ أغسطس 2014 وبقي مصير أغلبهنّ مجهولًا حتى اللحظة. فكيف أعاد تنظيم “داعش”
شهادات النساء الإزيديات عن الحياة تحت سيطرة داعش