كانت منطقة الشرق الأوسط في حالة توازن واستقرار نسبي حتى تدخلت الولايات المتحدة بضرب العراق مرتين الأولى في 1991 بحجة تحرير الكويت والثانية في 2003 بحجة أسلحة الدمار الشامل، وكانت النتيجة تدمير الدولة العراقية وإعطاء الفرصة لإيران للبروز كقوة إقليمية ذات طموحات كبيرة.العراق كان دولة قوية، وصل جيشها إلى مليون جندي، وكان رابع أقوى جيش في العالم بعد جيوش أميركا وروسيا والصين، وقد حارب إيران لمدة ثماني سنوات وانتصر في النهاية وحال دون تصدير ثورة الخميني.سوريا كانت دولة قوية أيضاً، وكانت رؤيتها تحقيق توازن استراتيجي مع إسرائيل، وكان يمكن لسوريا أن تص?
أميركا والسعودية تحالف لم يعد قائماً