على خلاف إيران التي مدت النظام السوري بخط إنعاش لمنعه من السقوط وتحصين معاقله في العاصمة وعلى طول الخط الساحلي، لم تبد روسيا، الحليف الآخر الذي يدين له النظام بالكثير، حماسة استثنائية لتعويض الرئيس بشار الأسد خسائره. الجهود السياسية التي تبذلها لحل الأزمة تراوح مكانها. دعمها حواراً وطنياً شاملاً لم يؤد الى نتيجة ملموسة بعد ...

التدوينة روسيا تتخلّى عن الأسد أخيراً؟ ظهرت أولاً على المرصد السورى لح