بقلم:الدكتور بدرخان السندي

بالرغم من ضعف ميلي الى اطلاق تسميات عديدة على مفردة الديمقراطية ذلك ان تعدد التسميات كثيراً ما اخرجتها عن محتواها واهدافها لاسيما في البلاد