في محاضرته الأخيرة في النادي الارثوذكسي ، لاحظ الدكتور معروف البخيت أن السياسة الأميركية لا تخلو من مفارقات تصل أحياناً إلى درجة التناقضات ، فتجد مثلاً أنها تدعم إيران في العراق وتقاومها في اليمن وتحارب الإرهاب بشكل عام ولكنها تدرب وتسلح إرهابيين.أميركا تحارب «داعش» ولكنها لا تمس مراكز القيادة ووسائل الاتصالات الخاصة بالتنظيم ، ولا تعترض على قوافل الآليات والمركبات الداعشية التي تسير في صحراء مكشوفة ، بمعنى أن جزءاً من أميركا يريد إضعاف داعش أو احتواءها ولكن جزءاً آخر يرى منافع وجودها للحصول على تنازلات عربية.التفسير الذي جاء به الرئيس
تعدد صناع القرار الأميركي