بقلم:عبدالزهرة الطالقاني

استطيع أن اقول بثقة أني شاهدت مسرحية عراقية كبيرة، واني عشت اجواء المسرح الجاد طوال ساعة ونصف على خشبة المسرح الوطني، وفي الصفوف الخلفية لأني