في بداية تسعينيات القرن الماضي، عاد إلى الجزائر من أفغانستان، حيث حارب وفقد إحدى عينيه. وسريعا أصبح هذا الرجل قياديا بارزا في الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تحولت لاحقا إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. لكن مختار بلمختار ما كان أكثر من مهرب ومجرم محترف، حسب تقارير إعلامية متواترة. شهرته في عالم التهريب منحته اسم ...
حكاية “السيد مارلبورو” مختار بلمختار..من مهرب سجائر إلى مجاهد بسبعة أرواح وأرواح!