ليس لدى السعودية ما تعتذر عنه في وثائق «ويكيليكس». خارجيّة آل سعود أعلنت أن ما جاء في تلك الوثائق «لا يخرج عن إطار السياسة المعلنة للمملكة بشأن مختلف القضايا»،