لنلاحظ، الآن، أن العنف استشرى في الكيان العربي المشرقي، وأن أجيالاً جديدة سوف تنشأ وقد “تعايشت” مع ظاهرة العنف واعتادت عليها، وإنها عرضة للتشوه الإدراكي والمفاهيمي، نظرا لسطوة مشاهد العنف على الفضاء العام الإلكتروني والرقمي، ناهيك عمن يقيمون في قلب دوامة العنف من أناس مدنيين أبرياء، كل همهم ان يعيشوا بأمان وستر، مع القليل من ...
مقال: السياسة في بلداننا تضمحل ووجود أحزاب غير مسلحة بات أشبه بالنكتة!