في مسرحية (Marat/Sade) لبيتر فايس، التي تتناول علاقة الجنس بالتاريخ، وعلاقة الذات الثورية الهائجة بالثورة الموضوعية، يظهر مؤدي دور شخصية الفيلسوف الفرنسي الماركيز دو ساد ليسأل “جان بول مار” كل حين: “ما الثورة دون جماع؟” أي “ما الثورة الموضوعية دون إرواء للذات الفردية متمثلة في اللذة الجنسية؟”(1). يلفت هذا السؤال الماركيزي أنظارنا إلى الغايات العميقة؛

The post الثورة المصرية والجنس: “من يعطي ثائرًا ميكرفونًا كمن يعطي التفويض للدبابة” appeared first on ساسة بوست.