يوسف القعيد – قبل أن نكمل حكاية ألفريد فرج وذكرياته ومذكراته. أعتذر للقارئ لأن العنوان الطبيعى لمثل هذه الكتابة كان لا بد أن يدور فى جزئها الأول المنشور الأسبوع الماضي...