أيها الراحل، مهلًا! لم تسرع الخطى راحلًا؟! أتعجل بنا أم منا؟! أتسرع خطاك بنا إلى ربك، أم تعجل إليه تشكونا إليه؟! بالله عليك رفقًا! لبثت فينا قليلًا، فلم تعجل؟! ألأنك رأيت منا بخلًا عليك؟! ألأنك رأيت منا همة دون ما أردت؟! ألأنك رأيت منا غفلة عنك؟! بالله عليك رفقًا! مكثت فينا فآنستنا من وحشة، بقيت
The post أيها الراحل، رفقًا appeared first on ساسة بوست.