سياسة إدارة أوباما تجاه سوريا “لا ضرر ولا ضرار” هي بمثابة نقش على قبره بسبب هذه السياسة التي ألحقت بالفعل ضررًا بسوريا. ولكن رغم ذلك حققت هذه السياسة نتائج جيدة في مناطق أخرى خارج سوريا. تعد السنوات الست الماضية بمثابة حالة تحت الاختبار مثيرة للاهتمام لسياسة واعية تعمل على محاولة محو ما بدى
The post مترجم: عدم انحياز أمريكا لطرف يعد مخاطرة مساوية لتدخلها العسكري appeared first on ساسة بوست.