بقلم:سامي جواد كاظم

مما لاشك فيه ان الوهابية لم و لن تقلق في يوم ما من النووي الصهيوني، وكذلك الباكستاني ان لم يكن الباكستاني هو وهابي فتمويله بامتياز من نفط السعودية،