حضور ممثل الولي الفقيه وتنصيبه نائبا في العراق اعلان صريح للوصاية الايرانية. وهي وصاية ستريح زعماء الشيعة من صراعاتهم المتوقعة حول من يحكم. مجتبي هو الذي سيحكم.