
بغداد /البغدادية نيوز/.. دعا نائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي في الثاني من اب الحالي مجموعة من الصحفيين العراقيين لاجراء حوار صحفي شامل بشأن ملف الطاقة ، خاصة وهو بترأس اللجنة الوزارية للطاقة ، بعد ان خرجت تظاهرات عارمة في مختلف مدن العراق للتنديد بالواقع الخدمي السيء الذي يشهده هذا الملف .
وكان الحضور الصحفي كالتالي : حمزة مصطفى مراسل صحيفة الشرق الاوسط، نبيل جاسم مدير عام قناة دجلة الفضائية، عمر الشاهر مراسل صحيفة العالم، زياد العجيلي مرصد الحريات الصحفية، غزوان جاسم مقدم برامج قناة السومرية، كريم حمادي مقدم برامج قناة العراقية، وجواد الحطاب مدير موقع العربية الالكتروني.
وبدلا من ان يكون اللقاء مخصصا لشرح تداعيات ملف الطاقة ، اتخذ الاعرجي اللقاء منبراً للهجوم على قناة البغدادية ووصفها بالقناة البعثية والصدامية.
وانها قناة لها اجندات معينة ، وباتت تستهدفه ، الامر الذي دفع الاعلامي غزوان جاسم من قناة السومرية الى سؤاله : كيف تصفها بهذه الصفات، وكنت تظهر على شاشتها كل يوم خميس وبشكل منتظم ، فرد الاعرجي ببيت من الشعر لم يستطع قولها بكشل جيد مكتفيا بتفسير المعنى .. والبيتين هما...
اني الى الانذالِ لستُ براغب ........ ولايهوى لصحبتِهم قلبي
ولكنني اصطادُ رزقي بارضهم . فلا بدّ للصيادِ من رفقةِ الكلب
وانه كان يهدف من الظهور على القناة وخاصة في برنامج ستوديو التاسعة لغاية معينة بهدف كشف بعض الملفات المتعلقة بالنزاهة .
ثم اشار "عمر الشاهر" ، "مراسل صحيفة العالم " الى ان مقدم البرنامج انور الحمداني هو صديق لك ، فاجابه الاعرجي نعم هو صديق لي وحاول الاتصال بي اكثر من مرة للظهور على قناة البغدادية فاعتذرت لكوني الان اشغل منصب تنفيذي .
وبعد اللقاء انفرد الاعرجي بعدد من الصحفيين وقال لهم سأطلعكم على سر موقف البغدادية مني، "جاءني النائب فائق الشيخ علي فاتحا هاتفه ودعاني لاتكلم مع الدكتور عون الخشلوك فرفضت انا الكلام معه" .
ثم طرح فائق طلب الخشلوك مني ان اعطيه عقد مصافي في الناصرية فرفضت وقلت له اذا اراد يحصل على فرصة حاله حال الاخرين فثارت ثائرة القناة ضدي .
وهو الامر الذي نفاه السيد فائق الشيخ علي في حوار مسجل لدى القناة بحضور عدد من الصحفيين ممن شاركوا في لقاء الاعرجي .
بعد ذلك اتصل السيد جواد الشهيلي الذي حضر اللقاء بالصحفيين وكان يتحدث بغضب لانهم افشوا السر الذي اسرهم الاعرجي به .
فيما اوضح الصحفيون ان العرف الصحفي يقول بان تسريب معلومة الى صحفي يعني الرغبة في نشرها .
بعد ذلك أُرسِل تسجيل اللقاء الى قناة العراقية بيد السيد كريم حمادي وممثل عن مكتب الاعرجي ليحذف المقاطع التي نال فيها من البغدادية.
واشار مصدر في العراقية الى ان الاعرجي امر باتلاف اصول التسجيل والمقاطع المحذوفة .
وهنا لابد من القول ان السيد بهاء يعرف جيدا كم مرة كان يتصل بالزميل انور الحمداني في اليوم، وكم مرة طلب الحديث الى الدكتور عون الخشلوك، والاخير يرفض الحديث معه. فهل نسي ام ان المنصب افقده الذاكرة.
لا عداء للبغدادية مع السيد بهاء او غيره بل هي التي وفرت له الفرصة للوصول الى هذا المنصب ، وهو نفس المنصب الذي كان ينتقد اداء من كان يشغله في الحكومة السابقة باستمرار.
فمن حق الشعب العراقي ان يسأل الاعرجي عما حققه في هذا المنصب والفساد الذي كشفه فيه.
ان من سخرية القدر ان بعض المحسوبين على الصدريين الان يصفون البغدادية بالبعثية، فيما يصفها جماعة المالكي بالصدرية، وهي تواصل دفع ثمن اختلافها مع الاطراف الفاسدة والتي تحمي الفاسدين، الذين حنثوا بالقسم الذي اقسموه امام (الله عز وجل) والشعب العراقي بخدمته وان يكونوا امناء على ثرواته وتقديم الخدمات لابنائه وحمايتهم. انتهى