
بغداد/البغدادية نيوز/.. امتلأ موقع التواصل الاجتماعي خلال الايام القليلة الماضية بصور ومواضيع تخص التظاهرت السلمية التي انطلقت ضد الفساد وتردي الخدمات في مناطق مختلفة من محافظات العراق واكبرها في العاصمة بغداد .
حيث تنوعت المواضيع بين صور السيلفي وبين رفع العلم العراقي الذي اصبح هو الرمز الابرز في هذه "التظاهرات" ومن رفع الافتات التي تنتقد الفاسدين وقلة الخدمات وبين من كتب على ملابسه عبارات لوصف السياسيين فضلا عن الاعلاميين الذين يوثقون لهذه التظاهرات .
يقول المواطن كرار باسم لـ/البغدادية نيوز/ ، انه "حينما اتصفح موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" اجد الكثير من الاصدقاء قد قاموا بنشر صور ومنشورات عن التظاهرة وحضورهم فيها والتي اتت تحت شعارات متعددة منها "خروج الفاسدين من الطبقة السياسية " ، مستدركا " منها المطالبة بـ"تحسين الخدمات المتردية في كل انحاء البلد" عبر لافتات مكتوبة بالاضافة الى تحسين واقع الكهرباء المتردي رغم صرف المليارات على مشاريعها ".
بدوره اكد المواطن قاسم علي الطائي لـ/البغدادية نيوز ، رايت بان " الدعوة الى التظاهر والتجمع من على مواقع التواصل الاجتماعي هي فكرة ناجحة حيث رايت ان الكثير من المواطنين متفاعلين وكانت الاستجابة مذهلة وقد حضر الالاف للتظاهر في مختلف محافظات العراق وتفاعلوا مع هذه الدعوة وكثيرا مايقوم المؤيدين بمشاركة الدعوة الى التظاهر على صفحاتهم الشخصية فتصل الى الكثير من المواطنين الذين يتفاعلون بدورهم مع الموضوع ".
وعلى الصعيد متص فقال الناشط المدني علي محمد القريشي لـ/البغدادية نيوز/ ، انه "قمنا بالتنسيق للاعداد للتظاهرة عبر موقع الفيسبوك وذلك عبر تصميم عدد من الصور التي تدعو الى التظاهر وتغيير اعضاء الحكومة الفاسدين وايجاد الحل الجذري لمشاكل الخدمات وفي مقدمتها مشكلة الكهرباء والماء ومشكلة هدر الاموال العامة على مشاريع وهمية ومتلكئة وسوء الادارة من قبل المسؤولين".
فيما بين المختص الاجتماع صابر محمد لـ/البغدادية نيوز/ ، ان " مواقع التواصل الاجتماعي بدأت تؤتي ثمار اثرها الكبير في توجيه الراي العام تجاه قضية ما، لا سيما وان كثيرا من المواضيع يتم تداولها على هذه المواقع اسهمت بشكل كبير في كشف الكثير من القضايا والتساؤلات التي لدى الرأي العام لاسيما وان كثيرا من ابناء المجتمع العراقي يستخدمون هذه المواقع لتوجيه الانتقاد للطبقة السياسية وانتقاد الواقع الفاسد واخرها دعوات الخروج الى تظاهرات اليوم التي ملات صفحات الفيسبوك ما يعني توجيه المجتمع باتجاه قضية معينة وقد حدث هذا فعلا".انتهى7/ف