لنتفق -أيها القراء الكرام- على ان المتظاهرين ومن خلفهم الدكتور العبادي قاموا بدفن المحاصصة واذهلوا انصارها بقوة تشخيص العراقيين لهذا البلاء المخجل. هذا البلاء الذي سيتذكره التاريخ بوصفه احدى اكبر النكسات الاخلاقية في الأنظمة التي تتطلع الى الديمقراطية والى بناء نظام العدل والإنصاف لشعوبهم. اليوم من واجبنا ان نتأكد من ان احداً لن يعيد جثمان ...
ماتت المحاصصة وعلينا دفنُها