سأَصرُخُ في عُزلتي   لا لكي أُوقِظَ النائمين ولكن لتُوقِظَني صَرختي  مِن خيالي السجين   كيف هو شعورك عندما تجد نفسك في سجن موحشٍ ذي غرف ضيقة، وارتفاعها أقل من أن يستقم له عودك، فتبقى في إحداها محني الجزع.   غرفة لا يقترب منها الضوء نهارًا فما بالك إذا جنَّى الليل!. محفورٌ في زاوية أرضيتها ما

The post تلك العتمة الباهرة .. من قصر الصخيرات إلى تزممارت appeared first on ساسة بوست.