ولأن مفتتح مقالكم به تهكم، حيث قلت: قراءة الروايات قد تكون من أنفع الوسائل لإزالة حالة القلق والتوتر والكآبة، كما أنها مفيدة للأعمار الصغيرة لإدخالهم عالم القراءة الحُرة، وقد تكون وسيلة جيدة لتعليم بعض اللغات الأجنبية، أو تعليم الكتابة، وما إلى ذلك. كان هذا هو المفتتح: تسفيه وتقليل شأن. لذا فلا يحق لكم أن تسألوا
The post الرد على مقال مدمن الروايات لـ محمد وفيق زين العابدين appeared first on ساسة بوست.